حفرٌ باليد
يحفر الحرفيون في المعدن باليد كلمات ورموزًا وزخارف هندسية، منها آيات قرآنية وأدعية. وقد يكون النقش غائرًا أو بارزًا، وقد تُجمع فيه معادن كالذهب والفضة.
ومن هذه الحرفة تُصنع الحليّ والأدوات المنزلية، التي كثيرًا ما تُهدى في الأعراس أو تُستعمل في الشعائر الدينية.
من يحفظها
يمارسها الناس من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً، ويعبّرون بها عن هويتهم الثقافية والدينية والمحلية.
وتنتقل المهارة داخل الأسر بالمشاهدة والممارسة، وتُدرَّس كذلك في ورش مراكز التدريب والجمعيات والجامعات. وقد أدرجتها اليونسكو عام 2023 بترشيح مشترك من عشر دول عربية، منها المملكة.