الأماكن · الشعاب المرجانية

الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، ساحل ينبض بالحياة

شعاب حاجزية وحلقية ورؤوس مرجانية تحفّ الساحل السعودي للبحر الأحمر، تغذيها مياه دافئة صافية لا يعكّرها نهر.

لماذا يزدهر المرجان هنا

يمتد ساحل المملكة على البحر الأحمر وخليج العقبة نحو 2,600 كيلومتر. لا تصبّ فيه أنهار، وأمطاره شحيحة، ومدّه وجزره محدودان، ومياهه دافئة صافية معتدلة الملوحة تحت شمس ساطعة، وهي ظروف مثالية لنمو المرجان. ويعود عمر بعض شعاب البحر الأحمر إلى نحو سبعة آلاف عام.

ويضم البحر نحو ألف نوع من الأسماك وقرابة خمسين نوعًا من القروش، منها القرش الحوتي الذي قد يبلغ طوله 12 مترًا.

أشكال الشعاب

تتعدد أشكال الشعاب؛ فمنها ما يتجمّع على امتداد الشاطئ وحول الجزر، ومنها حواجز تقوم بعيدًا عن البر، وأخرى حلقية تحيط ببحيرات ضحلة. ومنها ما يبرز رؤوسًا فوق الماء، وما يغمره الماء فينكشف عند الجزر. وقبالة الساحل الشمالي تمتد الشعاب حتى نحو 50 ميلًا بحريًا في عرض البحر.

وتبلغ أشد كثافتها عند مدخل خليج العقبة، بين جزيرتي تيران وصنافير والساحل، ثم تمضي مع الساحل الشمالي حتى قرب الليث، وتتواصل حول الجزر إلى الطرف الجنوبي من الساحل السعودي مرورًا بـجزر فرسان. ومن الشعاب المسمّاة أبو شوشة والمسماري ومبارك.

تابع القراءة.