على درب القوافل
تقع عنيزة على بعد نحو 28 كيلومترًا من بريدة، جنوب وادي الرمة، وتحدها رمال الغميس من الشمال والغرب. وتصفها الموسوعة السعودية بأنها أقدم مدن القصيم. ويسكنها نحو 184,644 نسمة بحسب تعداد 2022، وكانت محطة لقوافل التجارة والحج القادمة من العراق إلى مكة المكرمة.
وترتفع منارة جامعها الكبير، المبنية بالطين عام 1890، ثلاثة وعشرين مترًا، ويضيق قطرها من 5.75 متر عند القاعدة إلى 1.75 متر في أعلاها، بجدران يبلغ سمكها مترًا تقريبًا، ودرج حلزوني يصعد عبر أربعة طوابق.
السوق وبيت التاجر
أما سوق المسوكف، السوق القديمة المسقوفة، فقد هُدمت عام 1968، ثم أُعيد بناؤها على طرازها الأول عام 2009. وفي دكاكينها الاثنين والخمسين تُباع المشغولات اليدوية، وتُقام مزادات للأواني والتحف والسيوف القديمة، وفيها يُقام مهرجان الحنيني، الطبق الشتوي المصنوع من التمر.
وإلى جوارها، قرب بوابة البلدة الغربية القديمة، يقوم بيت البسام التراثي، الذي شُيّد في خمسينيات القرن العشرين بالطين على أساسات من الحجر، ويضم ثلاثين غرفة في طابقين. وهو اليوم يستضيف الفعاليات التراثية والاجتماعية، ويستقبل الزوار يوميًا.