الثقافة · مهرجان الإبل

مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، مزاينُ الجمال في رمال الصياهد

في كل شتاء، تجتمع الإبل من المملكة وخارجها أسابيعَ في شمال شرق الرياض لتُحكَّم وتتسابق.

المكان

يُقام المهرجان في الصياهد الجنوبية، بين رماح والرماحية، على بعد نحو 120 كيلومترًا شمال شرق الرياض، في موقع تزيد مساحته على 225 كيلومترًا مربعًا. ويمتد من ثلاثين إلى خمسة وأربعين يومًا، تتجاور فيه البرامج الثقافية والاقتصادية والرياضية والترفيهية.

عُرفت مسابقات الجمال فيه منذ عام 2000 باسم «جائزة الملك عبدالعزيز لمزاين الإبل». وفي عام 2017 قرر مجلس الوزراء تطوير المهرجان، وتولّى نادي الإبل تنظيمه بدءًا من نسخته الثالثة عام 2018.

التحكيم والسباق

تنظر لجان التحكيم في طول الرقبة وشكل الأنف والارتفاع واللون وحجم الجسم والمشية والأذنين، وتُعدّ الإبل ذات الشفاه الممتلئة المتدلية أبهاها. وتُعرَّف كل ناقة بشريحة إلكترونية من وزارة البيئة والمياه والزراعة، هي المستند الوحيد المعتمد للملكية، ويفحص الأطباء البيطريون الإبل لكشف التلاعب والأمراض.

وأُقيمت النسخة التاسعة من الأول من ديسمبر 2024 إلى الثالث من يناير 2025، وبلغت جوائز سباقاتها نحو 200 مليون ريال. وتستمد فئات مثل «بيرق المؤسس» و«سيف الملك» و«شلفا ولي العهد» أسماءها من أدوات الحرب لدى الملك عبدالعزيز، ويضم البرنامج كذلك الشعر والشيلات والرسم والتصوير.

تابع القراءة.