الفن
الخط العربي فنّ كتابة الحروف العربية بانسيابية تحمل الانسجام والرشاقة والجمال. يقوم على حروف الهجاء الثمانية والعشرين، تُكتب متصلة من اليمين إلى اليسار، ويمكن مدّها وتطويعها في أشكال كثيرة.
بدأ وسيلةً لجعل الكتابة واضحة مقروءة، ثم صار فنًّا عربيًا إسلاميًا في الأعمال التقليدية والحديثة.
الأدوات
يستعمل الخطاطون تقليديًا القلم المبري من القصب أو الخيزران، وحبرًا يُصنع من العسل والسخام والزعفران، على ورق يدوي يُعالج بالنشا وبياض البيض والشبّة. واليوم تُستعمل كذلك الأقلام العريضة والألوان الصناعية، ويحمل الرذاذ الملوّن الحروف إلى الجدران واللافتات والمباني.
ويزيّن الخط كذلك الحفر على الرخام والخشب والتطريز والمعادن. ويمارسه الرجال والنساء من كل الأعمار، تعلّمًا في البيت أو المدرسة أو بالتتلمذ. وقد أدرجته اليونسكو عام 2021 بترشيح مشترك من ست عشرة دولة عربية، منها المملكة.