الثقافة · عسير

القط العسيري، غرفٌ لوّنتها نساء عسير

نقوش هندسية على جدران بيضاء، تُرسم باليد وتنتقل من امرأة إلى امرأة.

فنٌّ يسكن البيوت

في عسير، كثير من أبهى الفن يسكن داخل البيوت. فالقط العسيري يزيّن الجدران الداخلية بأشكال ورموز هندسية، على أرضية من الجبس الأبيض في الغالب، ويُرسم بلا قوالب، ويُعدّ ركنًا من هوية المنطقة.

وأكثر الجدران عناية هي جدران الغرف المخصّصة للضيوف.

من امرأة إلى امرأة

ظلّ هذا الفن أجيالًا حكرًا على النساء؛ تدعو المرأة قريباتها من مختلف الأعمار لمساعدتها في تزيين بيتها، فتتعلّم الصغيرات بالمشاهدة والممارسة. وما يزال ذلك طريقه الأول في الانتقال.

والرسم الجماعي يقوّي الروابط الاجتماعية والتكافل، وتصفه ممارساته بأنه يبعث على السكينة. واليوم يمارسه الرجال والنساء، ومعهم فنانون ومصممون ومصممو ديكور ومعماريون ينقلون نقوشه إلى أسطح جديدة. وقد أدرجته اليونسكو عام 2017.

تابع القراءة.