الجبل
يرتفع جبل أحد على بعد نحو 4 كيلومترات شمال المدينة المنورة. ويمتد أكثر من 8 كيلومترات طولًا، ويبلغ عرضه من جهته الشرقية كيلومترين، وتعلو أعلى نقطة فيه نحو 1,077 مترًا فوق سطح البحر.
وتتألف صخوره من صخور بركانية ونارية متعددة الألوان، يعود بعضها إلى العصر الطباشيري. وفيه تجاويف طبيعية تُعرف بالمهاريس تحفظ ماء المطر معظم أيام السنة، وينبت على سفوحه أكثر من ثمانية أنواع من النباتات.
غزوة أحد
في السنة الثالثة للهجرة (625م) التقى نحو ألف من المسلمين بقرابة ثلاثة آلاف من قريش وحلفائها عند سفح الجبل. وأقام النبي ﷺ الرماة على جبل صغير قبالته هو جبل الرماة، المعروف أيضًا بجبل عينين، وأوصاهم ألا يغادروه. فلما نزل أكثرهم ظنًّا أن المعركة حُسمت، التفّ خالد بن الوليد، ولم يكن قد أسلم بعد، على المسلمين من خلفهم.
وكان من الشهداء يومئذ حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه، عم النبي ﷺ. ودُفن الشهداء في موضع المعركة بين جبل أحد وجبل الرماة، ولا تزال مقبرتهم عند الطرف الجنوبي للجبل مقصدًا للزائرين.