الأماكن · المسجد النبوي

المسجد النبوي الشريف، قلب المدينة المنورة

بناه النبي ﷺ بيده، وتعاقبت على توسعته أربعة عشر قرنًا، وحوله نشأت المدينة.

مسجد أسّسه النبي ﷺ

بنى النبي محمد ﷺ مسجده بعد قدومه إلى المدينة المنورة عام 622م، وهو العام الذي يبدأ به التقويم الهجري. ثم وسّعه بنفسه عام 628م بعد عودته من خيبر، فزاد في مساحته 1,425 مترًا مربعًا لتبلغ 2,475 مترًا مربعًا.

وفي حجرة عائشة رضي الله عنها، تحت القبة الخضراء، دُفن النبي ﷺ. والقبة مربعة القاعدة مثمّنة الأعلى، وقد طُليت بالأخضر عام 1837م في عهد السلطان عبدالحميد. وبين الحجرة والمنبر تقع الروضة الشريفة، بعرض يقارب 15 مترًا ومساحة 397.5 مترًا مربعًا.

أربعة عشر قرنًا من التوسعة

وسّع المسجدَ الخليفتان عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما، ثم الوليد بن عبدالملك في العهد الأموي، فالعباسيون، فالسلطان قايتباي، فالسلطان العثماني عبدالمجيد. وبلغت مساحته الإجمالية في التوسعة السعودية الأولى، في عهد الملك عبدالعزيز، 16,548 مترًا مربعًا. أما التوسعة الثانية، في عهد الملك فهد، فأضافت نحو 82 ألف متر مربع، لتصل المساحة مع الساحات المحيطة إلى 235 ألف متر مربع.

وانطلقت التوسعة السعودية الثالثة في عهد الملك عبدالله عام 2012م، ووجّه الملك سلمان بإكمالها. وللمسجد اليوم عشر مآذن يبلغ ارتفاع أعلاها 104 أمتار، و229 بابًا، منها نحو مئة باب خارجي.

تابع القراءة.