الأماكن · مدينة نجران

نجران، مدينة يشطرها واديها

بساتين حمضيات، وحصون من الطين، وسوق للخناجر، تنتظم كلها على ضفاف أحد أكبر أودية المملكة.

الحياة على ضفاف وادي نجران

يشق وادي نجران، وهو من أكبر أودية المملكة بحسب الموسوعة السعودية، المدينةَ إلى شطرين: شمالي وجنوبي. ونحو 40% من أرضها مزروعة، والمنطقة من أبرز مصادر الحمضيات في المملكة، إلى جانب الخضراوات والتمور.

أما سد نجران، الذي افتُتح عام 1982، فيبلغ طوله 260 مترًا وارتفاعه 60 مترًا. وللعمارة الطينية في المنطقة لغتها الخاصة، من «الوثر» الذي تُرسى عليه الأساسات، إلى «المداميك» التي ترتفع بها الجدران، و«السماخ» الذي يُحكم به البناء. وتحتفظ المنطقة بـ34 قرية تاريخية.

أبا السعود وقصر الإمارة

وقلب نجران التاريخي حي أبا السعود، وفيه أسواق قديمة وقصر الإمارة. شُيّد القصر من الطين والحجر على هيئة حصن عالي الأسوار تعلوه أربعة أبراج، واتُّخذ مقرًا لإمارة نجران وسكنًا لأميرها، وفيه مسجد وبئر يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام.

ويشتهر حي أبا السعود بالجنبية، وقد يبلغ ثمن بعض ما يُصنع منها محليًا نحو 100 ألف ريال. وفي المنطقة سوق النساء، من أقدم أسواقها، وهو مخصص للنساء وحدهن، فيما غدت الساحة المقابلة للقصر مقرًا للحرفيين وأصحاب المهن اليدوية.

تابع القراءة.