خيل المؤسس
امتلك الملك عبدالعزيز واحدًا من أكبر إسطبلات الجزيرة العربية، وخصّص للخيل إدارة تعنى بها. وكان يقيم السباقات بين أبنائه ويتابعها من فوق تلٍّ في شمال شرق الرياض، ومن تلك السباقات أخذ حي الملز اسمه، نسبةً إلى «ملز الخيل».
ويحمل سباق «عبيّة» للخيل العربية اسم الفرس التي امتطاها الملك عبدالعزيز يوم دخل الرياض. وتُعرف الخيل العربية الأصيلة بخفّتها وتناسق جسمها وظهرها القصير العريض، ويتراوح وزنها بين 360 و450 كيلوجرامًا.
صون السلالة
بدأ مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة عام 1961 باسم مركز الخيل العربية في ديراب، ثم حمل اسمه الحالي عام 1998. ويقع موقعه الرئيس على بعد نحو 35 كيلومترًا جنوب غرب الرياض، ويضم ما بقي من الخيل الأصيلة التي يمتد نسبها إلى خيل الملك عبدالعزيز.
والمركز هو المرجع الرسمي لشؤون الخيل العربية في المملكة، يسجّلها ويرخّص الإسطبلات ويعتمد الاستيراد والتصدير والمزادات عبر ثمانية فروع. وفي عام 2018 بلغ عدد الخيل المسجلة لديه 28,360 رأسًا لـ8,200 مالك، واحتلّت مواليده البالغة 3,137 مهرًا عام 2016 المرتبة الأولى عالميًا في مواليد الخيل العربية الأصيلة.