صُنعت في مكة
الكسوة هي الثوب الذي يكسو الكعبة المشرفة، ويُنسج كل عام من الحرير الأسود مع خيوط الذهب والفضة. وتُصنع في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة بحي أم الجود في مكة المكرمة، وتتألف من 47 قطعة، عرض كلٍّ منها 98 سنتيمترًا، وقد تجاوزت تكلفتها عام 2022 عشرين مليون ريال.
وتمر صناعتها بمراحل تبدأ بصباغة الحرير الطبيعي الخالص، ثم اختبار متانة الخيوط في المختبر، فأقسام الحزام والتطريز والخياطة، ويُطرَّز بعضها يدويًا بخيوط الذهب. وتركيب ستارة باب الكعبة هو آخر المراحل، ومن أدقها وأصعبها.
من أجياد إلى أم الجود
في عام 1927 أمر الملك عبدالعزيز بإنشاء دار خاصة لصناعة الكسوة في حي أجياد، فكانت أول كسوة تُصنع في مكة في العهد السعودي. ثم انتقلت الدار إلى حي جرول عام 1962، وأنتجت أول كسوة آلية عام 1965، وفي عام 1977 افتُتح مصنعها الجديد في أم الجود، الذي أمر الملك فيصل بإنشائه عام 1972.
ومنذ عام 1993 أصبح الإشراف عليها للجهة المعنية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. وفي عام 2022 صدر أمر سامٍ بأن تُسلَّم الكسوة الجديدة إلى كبير سدنة الكعبة في العاشر من ذي الحجة.