الصعيد
عرفات سهلٌ منبسط تحيط به سلاسل جبلية على هيئة قوس، على الطريق بين مكة والطائف، ويبعد عشرة كيلومترات عن منى وستة عن مزدلفة. وهو المشعر الوحيد الواقع خارج حدود الحرم. ويبقى خاليًا معظم أيام السنة، لا مباني فيه إلا ما يخدم الجهات الحكومية في موسم الحج.
يقف الحجاج فيه في التاسع من ذي الحجة، من الفجر حتى غروب الشمس، ولا يصح الحج بغير الوقوف بعرفة. وفي شرقه يرتفع جبل الرحمة، وهو صخور سوداء يمتد نحو 300 متر، وترتفع قاعدته قرابة 65 مترًا عن الأرض. وفي مسجد نمرة، الذي بلغت مساحته 110 آلاف متر مربع ويتسع لأكثر من 400 ألف مصلٍّ، تُصلّى الظهر والعصر جمعًا وقصرًا.
إلى مزدلفة
ومن عرفات ينفر الحجاج إلى مزدلفة، بين عرفات ومنى، فيصلّون المغرب والعشاء جمعًا، ويلتقطون حصى الجمار، ويبيتون فيها حتى صباح العاشر ثم يمضون إلى منى. وتبلغ مساحتها نحو 9.6 كيلومترات مربعة، ويفصلها وادي محسّر عن منى.
وفي وسطها مسجد المشعر الحرام، بطول 90 مترًا وعرض 56 مترًا، وله منارتان ارتفاع كلٍّ منهما 32 مترًا، ويتسع لاثني عشر ألف مصلٍّ.