الميناء القديم
تقع محافظة ينبع على ساحل البحر الأحمر، على بعد نحو 200 كيلومتر غرب المدينة المنورة، وهي ثانية محافظات المنطقة سكانًا بـ359,631 نسمة في تعداد 2022. ويطل قلبها التاريخي، ينبع البحر، على الساحل ويمتد تاريخه نحو 2,500 عام، وكان ميناؤه محطة على طرق التجارة والحج، تقصده القوافل وسفن الحجاج من مصر والشام وشمال أفريقيا.
وفي حي الصور التاريخي شيّد تجار ينبع القدامى بيوتهم من حجر البحر وجذوع النخل وسعفه، وزيّنوها بالرواشين والأبواب الخشبية المميزة. أما برج الشونة، الذي بُني عام 1519م مع توسعة الميناء، فكان مخزنًا للحبوب الواردة بحرًا، ثم استُخدم عام 1920م لتخزين السلاح؛ وجدرانه المقبّبة من الحجر المنقبي والطين والجص بسماكة متر، وقد رُمّم وأُعيد تأهيله.
مدينة ينبع الصناعية
إلى الجنوب من ينبع البحر تقع المدينة الصناعية التابعة للهيئة الملكية، وتضم مصافي النفط و58 مجمعًا صناعيًا كبيرًا و148 صناعة خفيفة ومساندة. ويُعد ميناء ينبع الصناعي أكبر ميناء لتصدير النفط الخام على البحر الأحمر، إذ يصدّر نحو ثلاثة ملايين برميل يوميًا.
وفي الداخل تقع ينبع النخل، قرية صغيرة تُعرف بمزارع النخيل والعيون الطبيعية. ويبعد مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز نحو 30 كيلومترًا عن وسط المدينة.