أرض الواحات
تقع محافظة خيبر شمال المدينة المنورة على الطريق الدولي المؤدي إلى تبوك والحدود الشمالية، تحدها المدينة جنوبًا، وتيماء وتبوك شمالًا، ومنطقة حائل شرقًا، والعُلا غربًا. وتمتد على 20,021 كيلومترًا مربعًا، أي 13.4% من مساحة المنطقة، وبلغ سكانها 45,532 نسمة في تعداد 2022.
وهي من كبرى واحات زراعة النخيل، وكان التمر أهم منتجاتها قبل الإسلام، ويُزرع فيها كذلك القمح والشعير والذرة وبعض الخضراوات والفواكه. وتسقي بساتينَها عيونٌ دائمة الجريان، منها اللجيجة والبركة وعين علي، ولا تزال آثار سدود قديمة باقية في عدد من أوديتها.
الحصون والتاريخ
يرتبط اسمها بحصونها، فـ«خيبر» تعني الحصون. وقد ضمّها الملك البابلي نبونيد إلى مملكته مع تيماء ودادان، وكانت على طريق القوافل القديم بين مأرب والبتراء.
وفي السنة السابعة للهجرة سار النبي ﷺ بجيشه إلى خيبر، ولا يزال موقع الغزوة وقبور شهدائها من معالمها. ومن حصونها حصن الصعب بن معاذ وحصون البازة والوطيح والسلالم والقلعة. وأُسست المحافظة عام 1923، فكانت أولى محافظات الشمال انضمامًا إلى الحكم السعودي.