الأماكن · جزيرة تاروت

جزيرة تاروت، نخيلٌ ولؤلؤ وقلعة على هيئة سرطان

قبالة ساحل القطيف جزيرة نخيل وصيّادين، تحرس قلعة على هيئة سرطان، وتحتضن دارين، مرفأ اللؤلؤ القديم.

جزيرة في قلب الخليج

تتوسط جزيرة تاروت خليجَ تاروت على بعد نحو كيلومتر من ساحل محافظة القطيف، بين رأس تنورة شمالًا وميناء الملك عبدالعزيز جنوبًا. ويبلغ طولها نحو 6 كيلومترات وعرضها 3.5 كيلومترات، على مساحة 20.3 كيلومترًا مربعًا، وتربطها باليابسة ثلاثة طرق.

يُرجع بعض المؤرخين استيطانها إلى ما قبل 5000 عام قبل الميلاد. وكانت من المراكز الرئيسة لحضارة دلمون، وظلّت زراعة النخيل وصيد السمك مورد رزق أهلها.

قلعة تاروت

تقوم القلعة على تلّ بين النخيل جنوب غرب البلدة القديمة، في أعلى نقطة بمحافظة القطيف. لا تزيد مساحتها على 600 متر مربع، ويشبه مخططها من الأعلى هيئة السرطان، ويتراوح ارتفاع أسوارها بين 4 و6 أمتار، وبُنيت بأربعة أبراج مخروطية. ويختلف الرواة في بانيها: أهل القطيف لصدّ هجمات البرتغاليين أم البرتغاليون أنفسهم، غير أن ما وُجد تحتها يدل على استيطان امتد بين 4300 و500 عام قبل الميلاد. ورُمِّمت عام 1984.

دارين والمستقبل

عند الطرف الجنوبي للجزيرة تقع دارين، الميناء والسوق التاريخي الذي عُرف بميناء المسك والعنبر، وتُدووِلت فيه العطور والتوابل والمنسوجات والسيوف، وكان مركز تجارة اللؤلؤ في القطيف. وفي 2022 أعلن سمو ولي العهد خطة لتطوير دارين وتاروت بميزانية تقديرية تبلغ 2.644 مليار ريال، تستهدف استقبال 1.36 مليون سائح بحلول 2030.

تابع القراءة.