الأماكن · إثراء

إثراء، بيتٌ للثقافة بجوار أول بئر للنفط

مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران، من أرامكو السعودية، يضم مكتبة ومتحفًا وسينما ومسرحًا في كتلة واحدة منسابة.

على أرض البدايات

يقوم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، المعروف بـ«إثراء»، في الظهران بجوار بئر الخير، أول بئر نفط تجارية في المملكة. أطلقت أرامكو السعودية المشروع في ذكراها الخامسة والسبعين، ووضع الملك عبدالله بن عبدالعزيز حجر أساسه عام 2008، ثم افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عام 2016 بعد أكثر من ثماني سنوات من البناء.

صمّمته شركة «سنوهيتا» النرويجية بخطوط منحنية منسابة تخلو من الزوايا الحادة، في خروج مقصود عن العمارة السعودية التقليدية. واستلهمت كتلته من التكوينات الصخرية رمزًا للوحدة، ونال عام 2019 جائزة التميّز من المعهد الأمريكي للخرسانة.

في الداخل

يمتد المركز على 80 ألف متر مربع، ويضم مكتبة من أربعة طوابق، ودار سينما، ومسرحًا للفنون الأدائية، والقاعة الكبرى، ومتحفًا للأطفال، وأرشيفًا. أما برج إثراء ذو الثمانية عشر طابقًا ففيه مختبر الأفكار ومعرض الطاقة ومتحف من خمس قاعات.

وتحفظ المكتبة وحدها أكثر من 326 ألف كتاب مطبوع بالعربية والإنجليزية، ونحو 34 ألف كتاب صوتي. ويستقبل المركز قرابة مليون زائر سنويًّا، وصُنِّف عام 2018 ضمن أعظم مئة موقع في العالم. وحكاية البئر المجاورة تجدها في بئر الدمام رقم 7.

تابع القراءة.