الأماكن · سكة حديد الحجاز

متحف سكة حديد الحجاز، محطة المدينة في آخر الخط

محطة النهاية لخط اختصر الرحلة من دمشق من أربعين يومًا إلى خمسة، تروي اليوم حكاية المدينة.

الخط

بدأ العمل في سكة حديد الحجاز عام 1900م من منطقة المزيريب في حوران بسوريا. وافتُتح الخط عام 1908م بطول 1,320 كيلومترًا وعرض قضبان 1,050 مليمترًا، فاختصر الرحلة من دمشق إلى المدينة المنورة من أربعين يومًا إلى خمسة أيام، حتى توقّف عام 1916م إبان الحرب العالمية الأولى.

ومحطته الأخيرة في المدينة هي محطة العنبرية، المعروفة محليًا بـ«الإستسيون»، وتقع في شارع العنبرية مطلّةً على ميدان العنبرية، على بعد نحو كيلومتر غرب المسجد النبوي.

من محطة إلى متحف

تسلّمت وكالة الآثار والمتاحف الموقع عام 1984م، وانطلق مشروع ترميمه عام 1998م، ثم افتُتحت المرحلة الأولى من المتحف يوم الاثنين 9 ديسمبر 2013م في مبنى المحطة الرئيس وورشة صيانة القاطرات. وتتتبع قاعاته الأربع عشرة تاريخ المدينة من عصور ما قبل التاريخ، مرورًا بالعهد النبوي والخلفاء الراشدين والعصور الإسلامية، وصولًا إلى الدولتين السعوديتين الأولى والثانية وعهد الملك عبدالعزيز.

وتضيف المرحلة الثانية خمس قاعات، منها قاعتان لمقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز والمسجد النبوي، وقاعة للأطفال. وللقطارات والعربات المرمّمة مبنى خاص بها، فيما تحوّلت اثنتا عشرة عربة قديمة إلى «مطعم القطار»، إلى جوار سوق للحرف اليدوية ومقهى شعبي.

تابع القراءة.