الطعام · النخلة

النخلة، معارفها ومهاراتها وتقاليدها

شجرةٌ في شعار الدولة، وعنصرٌ أدرجته اليونسكو عام 2019 ثم أعادت إدراجه عام 2022 ملفًّا موسّعًا يضم خمس عشرة دولة عربية منها المملكة.

النخلة في هوية المملكة

النخلة رمز وطني للنماء والتقدم والحيوية، وتتوسط شعار المملكة الرسمي، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم، وظلت طوال قرون غذاءً رئيسًا ومصدر أمان لأهل الجزيرة العربية.

شجرة الواحات

النخلة شجرة دائمة الخضرة تنمو في الصحارى والمناخات الجافة المعتدلة، وتمتد جذورها عميقًا في الأرض بحثًا عن الرطوبة، وتُزرع في الواحات حيث يتوافر ماء الري. وقد تنمو منفردة أو في مجموعات تخرج عدة سيقان من جذر واحد.

إدراجها في قائمة اليونسكو

أُدرج عنصر «النخلة: المعارف والمهارات والتقاليد والممارسات» في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية عام 2019، ثم قررت اللجنة الحكومية الدولية في دورتها السابعة عشرة بالرباط عام 2022 إدراجه ملفًا موسّعًا يحل محل الإدراج السابق، بترشيح من خمس عشرة دولة: الإمارات العربية المتحدة (الدولة المنسّقة)، والبحرين، ومصر، والعراق، والأردن، والكويت، وموريتانيا، والمغرب، وعُمان، وفلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والسودان، وتونس، واليمن.

ويشمل العنصر رعاية الشجرة وزراعتها، واستعمال سعفها وجريدها وليفها في الحرف التقليدية والطقوس الاجتماعية، وحضورها في الشعر والأغاني، وكونها مصدرًا رئيسًا للغذاء. وقد أشادت اللجنة بتعاون الدول وتوسيع الملف ليضم دولًا أكثر.

وتذكر اليونسكو موقع «واحة الأحساء، المشهد الثقافي المتطور»، المدرج في قائمة التراث العالمي عام 2018، موقعًا ذا صلة بهذا العنصر.

واحة الأحساء

تضم واحة الأحساء أكثر من مليونين ونصف المليون نخلة، يرويها خزان جوفي كبير وأكثر من 280 بئرًا ارتوازية تتيح الزراعة طوال العام. وأُدرجت في قائمة التراث العالمي عام 2018، وسجلتها موسوعة غينيس للأرقام القياسية عام 2020 أكبر واحة قائمة بذاتها في العالم. وتضم محافظة الأحساء أكثر مصانع التمور في المملكة، إذ يزيد عددها فيها على 30 مصنعًا.

قطاع النخيل في أرقام

بحسب سعوديبيديا، تُقدَّر قيمة قطاع النخيل والتمور في المملكة بنحو 7.5 مليار ريال، ويمثل 12% من الناتج الزراعي، وفي المملكة نحو 123 ألف حيازة زراعية فيها نخيل.

من السعف إلى الخشب

تعمل الشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، مع جامعة الملك فيصل بالأحساء على تحويل سعف النخيل إلى ألواح خشبية تُستعمل في صناعة الأثاث والأجهزة المنزلية ومواد البناء، دون حاجة إلى قطع الأشجار.

تابع القراءة.